English

 
البحث في :     [ البحث المتقدم ]
 
الرئيسية
مجلة أخبار النفط والصناعة

السنة الحادية والأربعون, إصدار# 478
المزيد »
دخول
»  إسم المستخدم
» كلمة المرور
فقدت كلمة السر ؟
أخبار الوزارة
طباعة أخبر صديق  
الثلاثاء, 30 يونيو, 2009
55 مليار درهم الاستثمارات المتوقعة بمدينة مصدر خلال 5 سنوات
سلطان الجابر يقدم العرض التعريفي بجهود الدولة في مجال الطاقة المتجددة

قدر الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» حجم الاستثمار المتوقع في مشروع مدينة مصدر التابع للشركة خلال السنوات الخمس المقبلة بنحو 55 مليار درهم (15 مليار دولار)

فيما توقع أن تكون التكلفة الإجمالية للمشروع 80 مليار درهم (22 مليار دولار).
وقدم الجابر أمس عرضاً تعريفياً بجهود دولة الإمارات في الطاقه المتجددة خلال مشاركته بأعمال الاجتماع الثاني للجنة التحضيرية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، والتي قررت استضافة مقر الوكالة في أبوظبي. وقال إن دولة الإمارات ستستضيف مقر «إيرينا» في مدينة مصدر بأبوظبي التي تعد المدينة الأولى في العالم الخالية من الكربون والنفايات وتعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة والتي ستقدم مثالا تقتدي به جميع مدن العالم الساعية إلى تحقيق التنمية المستدامة كما تهدف لأن تصبح مركز إشعاع فكري وتقني في مجال الطاقات المتجددة حيث تحتضن مدينة مصدر معهد مصدر الذي يعد مؤسسة الدراسات العليا العلمية البحثية الأولى في المنطقة التي تعنى حصريا بمجال الطاقات المتجددة. وأضاف بأن الأمارات عرضت على الوكالة الدولية للطاقة المتجددة تخصيص أكثر من 135مليون دولار أميركي لاحتضان الوكالة في أول 6 سنوات منها 70 مليون دولار نقداً و 12 مليون دولار سنوياً بالإضافة إلى تقديم 50 مليون دولار سنوياً بشكل قروض ميسرة من صندوق أبو ظبي للتنمية لتنفيذ مشروعات في مجالات الطاقة المتجددة في دول العالم النامي. وأكد أن الإمارات تعد مكاناً مثالياً لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ومن شأن صدور قرار اختيارها لاستضافة هذا المقر الذي سيمثل رسالة مهمة على جدية العالم في الاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة والعمل من أجل إنقاذ الكرة الأرضية من التلوث البيئي المدمر. وأكد الجابر أن وجود مقر الوكالة في أبوظبي من شأنه أن يصب في مصلحة الوكالة من ناحية وفي مصلحة الجهود الدولية في مجال الطاقة المتجددة من ناحية أخرى، مشيراً إلى أن الإمارات لديها بنية تحتية متميزة وخطط طموحة في هذا المجال ويبرز في هذا الإطار مشروع مدينة مصدر التي ستستضيف عند إنجازها ألفا و500 شركة تعمل في مجال الطاقة البديلة، فضلاً عن ذلك فإن الدولة سوف تتحمل تكاليف البنية التحتية الخاصة بمقر الوكالة. وأضاف أن الإمارات أصبح لديها قنوات اتصال مع معظم دول العالم في مجال الطاقة المتجددة، وأصبح لدى الجهات الوطنية المعنية قاعدة بيانات ومعلومات عالمية شاملة متميزة ستفيد في المستقبل في العديد من القطاعات والجهود الدبلوماسية والاقتصادية الإماراتية على الصعيد الدولي. وأشار إلى أن الإمارات هي الدولة الوحيدة بين الدول المتنافسة التي عرضت ملفها الذي تقدمت به لاستضافة مقر إيرينا بشفافية كاملة ونزاهة تامة عبر موقعها الإلكتروني لتكون المميزات والتسهيلات التي ستتوفر للمقر إذا تم اختيار الامارات لاستضافته معروفة ومتاحة لأي مؤسسة أو فرد بالعالم. وأشار الدكتور سلطان الجابر إلى أن الدولة ستستضيف المقر ستوفر مقراً مؤقتاً لمدة 30 شهراً، حتى يتم إقامة مبنى للمقر الدائم للوكالة الدولية. يذكر أن العمل في مشروع مدينة «مصدر» والتابع لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل، بدأ في العام 2006، ومن المتوقع أن يكتمل خلال عام 2016، ويتم بناء المدينة على بعد 17 كيلومتر جنوب شرق مدينة أبوظبي، وبالقرب من مطار أبوظبي الدولي. ويهدف المشروع إلى إقامة مدينة تعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة، والتي تؤدي إلى وجود بيئة خالية من الكربون والنفايات، ومن المتوقع أن تصل تكلفة المشروع إلى حواليَ 80 مليار درهم «22 مليار دولار»، على أن يسكنه قرابة 50 ألف شخص. واستقطبت مدينة «مصدر» حتى الآن 50 شركة عالمية من أوروبا والولايات المتحدة تعمل في مجال طاقة المستقبل، حجزت مقرات لها في المدينة التي تسعى إلى استقطاب أكثر من 1200 شركة وما يقارب 50 ألف نسمة بحلول العام 2016، بحسب أحمد باقحوم المدير المسؤول عن إدارة علاقات الشركات بمدينة مصدر. ومن أبرز الشركات العالمية التي قامت بحجز مقر لها في مدينة مصدر جنرال إلكتريك و»سيمنز» و»أى بى ام» و»أيه بي بي «و»بى أيه أس أف»، وفقاً لباقحوم. وأضاف باقحوم في تصريحات أدى بها في وقت سابق أن الشركات التي سيكون لها مقر في مدينة مصدر ستتمتع بخدمات ومزايا فريدة، إضافة إلى تسهيلات كبيرة جداً في الحصول على التراخيص اللازمة لتلك الشركات وإصدار تأشيرات العمل للعاملين بها، وذلك من خلال مفهوم النافذة الواحدة ومن دون أي تعقيدات، كما سيكون لهذه الشركات الحق في تملك كامل رأسمالها. وأوضح باقحوم أن الهدف (جريدة الاتحاد30/6/2009)

 

« رجوع للخلف