ويقوم باستضافة المؤتمر كلٌ من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والهيئة الاتحادية للرقابة النووية وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث .
وقال بيان صحفى صادر عن مؤسسة الامارات للطاقة النووية إن المؤسسات الثلاث قد ساهمت في إنشاء برامج عمل مشتركة على مدى الشهور الماضية من أجل تطوير كفاءات الموارد البشرية التي يحتاج إليها برنامج الطاقة النووية السلمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح البيان أنه من المتوقع أن يحضر مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية نخبة من الخبراء الدوليين في مجالات الطاقة النووية وتطوير الموارد البشرية والتعليم والصناعة ونقل المعرفة.
وأفاد البيان أن تطوير الموارد البشرية يعد واحداً من أهم التحديات القائمة في مجال الطاقة النووية على المستوى العالمي لاسيما في ظل النهضة الجديدة التي يشهدها هذا المجال في الوقت الحالي.
وحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقدَّمت أكثر من 50 دولة للوكالة بما يفيد اهتمام ورغبة تلك الدول في تطوير وإطلاق برامج نووية خاصة بها، كما تشير التقارير الى أن هناك 30 دولة أخرى تقوم بتوسيع برامجها النووية القائمة أو تدرس عمليات التوسع لتلك البرامج .
وتأتي هذه التطورات في وقت يتم فيه استبدال الجيل الأول من العاملين الذين كانوا القوة الأساسية لبناء وتدشين محطات الطاقة الجاري تشغيلها في الوقت الحالي وفتح المجال أمام الجيل الصاعد للأخذ بزمام الأمور.
يجري التجهيز لاستقبال ما يزيد على 300 من ضيوف المؤتمر الذي سيُعقد في المركز الإعلامي بحلبة مرسى ياس على جزيرة ياس في الفترة من 14 حتى 18 مارس المقبل ليكون بذلك أول مؤتمر دولي يُعقد في ذلك الموقع.
وأضاف البيان أنه من أبرز ما يُذكر في إطار برامج العمل المشتركة بين المؤسسات الثلاث المنظِّمة للمؤتمر برنامج بعثات الإمارات الدراسية للطاقة النووية الذي يُقدم فرصاً متميزة للطلاب والطالبات الإماراتيين للحصول على درجة البكالوريوس ودرجة الماجستير في مجالات هندسية متنوعة في كليات وجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة.(الإتحاد/4/2/2010)
.. / هـ . ك
|