• English
  • بحث
    ×
    ابحث هنا

    كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

    قم باستخدام الكلمات المفتاحية الواضحة والمحددة قدر الإمكان. على سبيل المثال، إذا كنت تريد معلومات عن خدمة قم باستخدام كلمة "الخدمة" وليس "عن الخدمة" "في الخدمة" الخ...

    تحسين نتائج البحث؟

    إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

    تريد الوصول مباشرة؟

    فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

  • الصفحة الرئيسة
  • المساعدة التفاعلية
  • الاسئلة الشائعة
  • البريد الإلكتروني

جامعة زايد تستضيف ندوة عن تاريخ وتطورات القطاع النفطي في أبوظبي

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

أبوظبي في 18 أكتوبر / وام / نظمت جامعة زايد، بالتعاون مع مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات، اليوم ندوة احتفالية بمناسبة ذكرى الإعلان عن اكتشاف النفط في أبوظبي، الذي يوافق الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1960 وذلك في حرم جامعة زايد بأبوظبي.

وسلطت الندوة الضوء على تاريخ القطاع النفطي في أبوظبي، والتطورات التي شهدها في عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ومستقبل الطاقة في ظل ضرورة تنويع مصادر الدخل تزامناً مع التوقعات بانتهاء العصر النفطي في المستقبل القريب، وهدفت بذلك إلى إثراء القارئ العربي بحيثيات ومستجدات الطاقة التقليدية والبديلة.

وشارك في الندوة عدد من الشخصيات بينهم مسؤولون حكوميون كبار إلى جانب مؤرخ كبير وإعلامي مخضرم ممن عاشوا بواكير حقبة اكتشاف النفط لأول مرة في أبوظبي في أوائل الستينيات وما قبلها.

واستهل الدكتور فارس هواري عميد كلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد الندوة بكلمة ترحيبية أكد فيها أن تاريخ صناعة النفط والغاز في دولة الإمارات وتحوله ليشمل الطاقة المتجددة والنظيفة، بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، يُسَّجل الإنجازات واحداً تِلو الآخر، ويتعامل مع التحديات بنجاح.

وأضاف أن الدولة تواصل تنفيذ استراتيجيتها البترولية المعلنة، والهادفة إلى إنتاج 3,5 مليون برميل يومياً بحلول هذا العام، في إطار التزاماتها الدولية بالمساهمة في توفير إمدادات كافية للسوق البترولية وضمان أمن الأسواق من خلال التعاون مع شركائها في منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك "..مشيراً إلى أن الحكومة رصدت 40 مليار دولار لتنفيذ مجموعة من المشاريع المهمة في صناعة النفط والغاز، مع التأكيد على الاستمرار في سياستها المعلنة بالمحافظة على البيئة والاستدامة في مختلف مشاريعها في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة والنظيفة.

ثم ألقى سعادة أحمد محمد الكعبي، الوكيل المساعد في وزارة الطاقة، كلمة قال فيها إن الطاقة هي المحرك الرئيسي لجميع التطورات الاقتصادية حول العالم وإن النسبة الأكبر من الطلب على الطاقة تستخدم في توليد الكهرباء لتغطيه الأنشطة الصناعية والتجارية والسكنية وكذلك قطاعات المواصلات ..وحسب تقارير world urbanization prospect فإن أكثر من مليار من السكان حول العالم يعيشون من غير كهرباء ومعظمهم يتواجدون في المناطق الريفية والنائية.

وأضاف أن العالم مستمر في تطوير الحياة المدنية المتقدمة وتوفير الطاقة بشكل سنوي بما فيها الطاقة النظيفة التي بدأت تأخذ حيزا اكبر من الاهتمام خلال السنوات القليلة الماضية، مشيراً إلى أن تقارير الأمم المتحدة تؤكد أن اكثر من نصف سكان العالم يعيشون في المناطق المتحضرة ..مشيرا إلى أن هذه النسبة متزايدة بشكل سنوي ومن المتوقع أن تضيف ما يقارب 2.5 مليار من السكان إلى الحياه المتحضرة في سنه 2050, وهذا يعني أن نسبه السكان حول العالم الذين يعيشون في هذه المناطق سوف تصل إلى اكثر من 65 % خلال عام 2050 وبالتالي فان زيادة الطلب على الطاقة بكافه أنواعها أمر لابد منه.

وقال الكعبي إن من المتوقع أن تشهد الطاقة المتجددة على وجه الخصوص تطوراً ونمواً كبيرين، بفضل السياسات الداعمة وانخفاض التكاليف ففي عام 2011، بلغت الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة رقماً قياسياً مقداره 257 مليار دولار أمريكي، أسهمت في زيادة الطاقة المتجددة العالمية إلى ما يعادل 390 جيجاواط.

واختتم كلمته قائلاً إن دولة الإمارات، تعد اليوم، إحدى الدول السبَّاقة من حيث الاهتمام الفعلي بقضايا التنمية والاستدامة وما حققته الدولة من إنجازات رائده في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة يعد مثالا يحتذى به في المنطقة مما يعزز الحياة الكريمة للأجيال الحالية، ويحمي حقوق الأجيال المستقبلية في الموارد، وفي الحصول على بيئة نظيفة.

وترأس سعادة عبدالله صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة جلسة في الندوة قدمت إطلاله على عمليات التنقيب والاكتشافات النفطية، في جلسة ترأسها وتحدث فيها المؤرخ الدكتور فالح حنظل حيث استعرض تاريخ اتفاقيات النفط في دول الخليج العربية واللاعبين الذين قاموا بأدوار رئيسية في إرسائها وتنفيذها وتحدث المهندس ديفيد هيرد حول تاريخ امتياز التنقيب عن النفط وإنتاجه في أبوظبي.

وفي جلسة ثانية حول تطور الصناعة النفطية ومستقبل الطاقة البديلة في أبوظبي تحدث الإعلامي المخضرم خليل عيلبوني حول تطلعات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورؤيته الاستشرافية التي تعكسها توجيهاته منذ وقت مبكر جداً بضرورة وضع خطة استراتيجية شاملة لتنويع مصادر الطاقة.

وكشف أنه في زيارة الشيخ زايد لوزارة البترول والصناعة يوم 19 سبتمبر 1971 سجل له قوله "كم سنة تعتقدون أن هذه الثروة البترولية ستعيش؟ خمسين سنة؟ مائة سنة؟ .. وما هي المائة سنة في حياة الشعوب؟ صدقوني إنها قصيرة، فلو اعتمدنا على بيع هذا البترول وصرف عائداته دون أن نفعل شيئاً للأجيال القادمة ولسنوات ما بعد البترول فهذا يعني أن ترجع بلادنا كما كانت صحراء قاحلة وستعود الأجيال القادمة إلى حياة المعاناة التي عشناها قبل أن يهبنا الله سبحانه وتعالى نعمته ويعطينا هذه الثروة البترولية" ..وقوله – طيب اله ثراه – "اهتموا بالصناعة.. ليس فقط الصناعة التي تقوم على البترول .. بل نريد مشاريع أخرى لا تقوم على البترول وتبقى وتزداد بعد نفاد ثروة النفط".

من جانبه قال عبدالعزيز العبيدلي، القائم بأعمال المدير العام لشركة شمس للطاقة، والذي يعتبر أكبر مشروع للطاقة الشمسية من نوعه في جميع أنحاء العالم، إن مواردنا الطبيعية المتجددة وغير المتجددة، والابتكار، ونظم التعليم الحديثة والمناهج الدراسية، فإن قوة الشباب هي عناصر أساسية لمستقبل أكثر إشراقاً.

وفي كلمة لنادي تراث الإمارات، ورد أن اكتشاف النفط جاء مصحوباً بتغييرات جذرية طالت جميع مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة إذ تُولي الحكومة عناية خاصة بملف تنويع مصادر الدخل القومي، لما لذلك من تأثير مباشر على جميع مناحي الحياة، فقد أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن تأهب الدولة بل ابتهاجها بتصدير آخر برميل نفط، ليعلن للعالم عن ثقته في مقدرة السياسة الاقتصادية للدولة على التواؤم مع المستجدات المتغيرة وقدرتها على الاستثمار في رأس المال البشري المرتكز على بصيرة من العلم وروح العمل.

وتجلى اهتمام الدولة بقضية تطوير مصادر الطاقة البديلة من خلال إطلاق مشروعات طموحة كتأسيس شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، وتشكيل جهات تخطيط وتنفيذ لمواءمة متطلبات المستقبل، كتأسيس مجلس الثورة الصناعية الرابعة للإعداد المسبق لمواجهة تحدياتها لبناء نهضة صناعية تتبنى التكنولوجيا المتقدمة. 

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

X

المفضلة

اضغط هنا لتسجيل الدخول

X

المضافة حاليا

سلة المشتريات فارغة

X

التحقق من حالة الطلب

 
 
X

شاركنا رأيك

ما هي القنوات المفضلة للتوعية بالخدمات الالكترونية/الذكية؟

   
Top